
ربما تعرف أن تطبيق «سيغنال» يُعدّ من أكثر تطبيقات المراسلة حرصًا على الخصوصية، لكن ما الذي يجعله مميزًا إلى هذا الحد؟ وكيف يمكنه حماية رسائلك لدرجة أن لا أحد –حتى هو نفسه– يستطيع قراءتها؟ في هذه المقالة يُطلعنا عمر العزيزي وراء الكواليس التشفيرية وعلى البروتوكولات المخصصة التي تجعل «سيغنال» أهلًا بمكانته في عالم الخصوصية

في زمن زرّ «أوافق»، تُمنَح الثقة للتطبيقات بناءً على الشكل لا السلوك. هذا المقال لعبد الرحمن العزة يجادل بأن الخصوصية لا تُصدَّق بالوعود، بل تُثبَت بالشفافية. فكيف يحوّل المصدر المفتوح الخصوصية من ادّعاء إلى حقيقة قابلة للتحقّق؟
١٩ كانون الثاني ٢٠٢٦

عبدالرحمن علزه

يتحدَّث مهندس أمن المعلومات أحمد عبيدات عن طريقة عمل بروتوكولات التشفير، والأساليب التي تَتَّبِعها تطبيقات المراسلة للحفاظ على الأمان والتعامل مع البيانات الوصفية (Metadata)، ولماذا تختلف نماذج الثقة لديها، بما يساعد القارئ على اختيار التطبيق الأنسب تبعًا لاحتياجاته من الخصوصية.
٢٧ كانون الأول ٢٠٢٥

أحمد عبيدات

المنصّات لا تُغلَق فجأة؛ بل تنزلق ببطء من الانفتاح إلى السيطرة. بين المعايير، والتطبيقات المهيمنة، ووهْم الاختيار، تتكرّر قصة واحدة: كيف تُدجَّن المنصّات المفتوحة… يشرح هذا المقال كيف يمكن مقاومة ذلك قبل فوات الأوان.
٢٧ كانون الأول ٢٠٢٥

سيردي
في عالمٍ تُدار فيه القرارات بالبيانات، لم تعد الخصوصية ترفًا أخلاقيًا بل تحديًا تقنيًا وقانونيًا معقّدًا. فبينما تَعِدنا تقنيات إخفاء الهوية بإمكانية الاستفادة من البيانات دون تعريض الأفراد للخطر، تكشف التجارب الواقعية أن هذه الوعود ليست دائمًا مضمونة. يأخذك هذا المقال بقلم يحيى الصبيح في جولة معمّقة حتى نفهم مضامين إخفاء الهوية، وحدودها العملية، والهجمات التي قد تكسرها، وصولًا إلى التقنيات الحديثة والاستراتيجيات الشاملة اللازمة لبناء توازن حقيقي بين حماية الخصوصية والحفاظ على قيمة البيانات في عصر البيانات الضخمة.
١٨ كانون الأول ٢٠٢٥

يحيى الصبيح